مركز المصطفى ( ص )
193
العقائد الإسلامية
ثم قال المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجري : أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ ابن الكوفي بقراءتي عليه قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني المقرئ قال : حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني قال : حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي قال : حدثني محمد بن منصور الطوسي قال : كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل : يا أبا عبد الله ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن عليا ( عليه السلام ) قال : أنا قسيم النار ؟ فقال أحمد : وما تنكر من ذا ؟ ! أليس روينا أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : لا يحبك إلا مؤمن ولا ببغضك إلا منافق ؟ ! . . . وانظر الحكاية 7 و 9 من خاتمة أربعين منتجب الدين . وهذا رواه أيضا ابن القاضي أبي يعلى الحنفي في كتاب طبقات الحنابلة : 1 / 320 . وقريبا منه رواه أيضا ابن عساكر في الحديث : 775 من ترجمة علي من تاريخ دمشق : 2 / 253 ط 2 ، وفيما قبله وما بعده شواهد جمة للمقام . - ونقل في إحقاق الحق : 20 / 251 عن كتاب ( آل محمد ) لحسام الدين المردي الحنفي صفحة 32 ، والنسخة مصورة من مكتبة العلامة المحقق السيد الإشكوري ، قال : عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سألتم الله عز وجل فسألوه لي الوسيلة ، فسئل عنها فقال : درجة في الجنة ، وهي ألف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة يسير الفرس الجواد شهرا ، مرقاة زبرجد إلى مرقاة لؤلؤ ، إلى مرقاة يلنجوج ، إلى مرقاة نور ، وهكذا من أنواع الجواهر ، فهي في بين النبيين كالقمر بين الكواكب ، فينادي المنادي : هذه درجة محمد خاتم الأنبياء ، وأنا يومئذ متزي بريطة من نور على رأسي تاج الرسالة وإكليل الكرامة ، وعلي بن أبي طالب أمامي وبيده لوائي وهو لواء الحمد مكتوب عليه لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، وأولياء علي المفلحون الفائزون بالله . حتى أصعد أعلى منها وعلي أسفل مني بدرجة وبيده لوائي ، فلا يبقى يومئذ